الشيخ السبحاني

423

تذكرة الأعيان

أنّه كانت له رحلات في أخذ الحديث وعرض كتابه فإنّ أكثر مشايخه وإن كانوا متواجدين في قم والري ، ولكنّ قسما منهم كانوا في خارج ذينك البلدين ، حتّى أنّ بعض مشايخه كان من منطقة آذربايجان ، وبما أنّ الكليني كان ملتزما بأخذ الحديث من الراوي شفهيا فلا بدّ من أن تكون له رحلات إلى بعض المناطق الّتي يتواجد فيها أئمّة الحديث وكتبهم . والّذي ذكره التاريخ هو رحلته إلى بغداد عام 327 ه ، ولكنّه لم يقتصر على هذه الرحلة بل إنّه قصد دمشق وبعلبك ، وهذا ما يذكره الحافظ أبو القاسم المعروف بابن عساكر حيث يقول : محمد بن يعقوب من شيوخ الرافضة قدم دمشق وحدّث ببعلبك عن أبي الحسين محمد بن علي الجعفري السمرقندي ، ومحمد بن أحمد الخفاف النيسابوري ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم . روى عنه أبو سعد الكوفي شيخ الشريف المرتضى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي ، وأبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم ( بياض في الأصل ) ، وأبو القاسم علي بن محمد بن عبدوس الكوفي ، وعبد اللّه بن محمد . أنبأنا أبو الحسن . . . ( بياض في الأصل ) بن جعفر ، قالا : أنبأنا جعفر بن أحمد بن حسين بن السراج ، أنبأنا أبو القاسم المحسن حمزة . . . الوراق بتنيس ، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن جعفر الديبلي بتنيس في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن عبدوس الكوفي ، أخبرني محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن موسى بن إبراهيم المحاربي ، عن الحسن بن موسى ، عن موسى بن عبد اللّه ، عن جعفر بن محمد قال : قال أمير المؤمنين : « إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله » . أخبرنا أبو محمد بن حمزة - بقراءتي عليه - عن أبي زكريا عبد الرحيم بن